ستارز

منتدى كامل هتلاقوا كل الي بتدوروا عليه هنا ادخلوا و اشتركوا و جربوا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراسم تشييع الشاعر محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الشرقاوي
مساعد المدير
مساعد المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3139
العمر : 25
البلد : مصري
الوظيفه : طالب ربنا يعينه
المزاج : عالي جدا
اعلام الدول :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: مراسم تشييع الشاعر محمود درويش   الخميس أغسطس 14, 2008 2:55 am

والدة درويش تودعه من كرسي متحرك
تشييع الشاعر الفلسطيني محمود درويش في رام الله بجنازة رسمية وشعبية

عمان - وكالات

شيع جثمان الشاعر الفلسطيني محمود درويش صباح الأربعاء 13-8-2008 رسميا
وشعبيا في رام الله. وتقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المشيعون في مقر
المقاطعة.

ووصل الجثمان على متن مروحية قادما من الأردن، حيث أقيمت له هناك مراسم
تأبين، حيث ألقى سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية وعدد من السياسيين
والمفكرين الأردنيين والفلسطينيين كلمات في وداع شارع الثورة الفلسطينية.

وشارك في الجنازة والدة الراحل التي جاءت على كرسي متحرك. وأقيمت لدرويش
جنازة رسمية شبيهة بالمراسم الرسمية والتكريم الذي صاحب الزعيم الفلسطيني
الراحل ياسر عرفات الى مثواه الاخير.

وكانت جنازة درويش أول جنازة رسمية تقيمها السلطة الفلسطينية منذ جنازة عرفات عام 2004.

وفي بداية المراسم، سجي جثمان درويش داخل مقر المقاطعة، حيث ألقى عباس
كلمة تأبين للشاعر الكبير، واعتبر أن يوم رحيله يوما فارقا في تاريخ
الثقافة الفلسطينية.

يذكر أن الإمارات العربية المتحدة قامت بنقل جثمان الشاعر الكبير من هيوستن، وخصصت الأردن مروحية لنقله من عمان إلى رام الله.

وبدأت بلدية رام الله منذ الاثنين في إعداد الموقع الذي سيقام فيه ضريح
الشاعر الكبير، إلى جوار قصر الثقافة في البلدية، والذي القى فيه آخر
قصائده الجديدة "لاعب النرد" و"محطة قطار سقط عن الخريطة" في يوليو/ تموز
الماضي.

وقال رجل الأعمال الفلسطيني محمد سقف الحيط، وهو يقف في الموقع الذي سيدفن
فيه درويش": "إنه لم يمت لأنه خلف وراءه إرثا من الشعر، إنه باق في
قلوبنا".

وخلال ثلاثة أيام من الحداد الوطني على الشاعر الفلسطيني الكبير، علقت صور
درويش في شوارع رام الله، إلى جانب مقولته الشهيرة "على هذه الأرض ما
يستحق الحياة".

وكان درويش قد جعل من رام الله دارا له منذ عودته في التسيعينيات الى الضفة بعد بقائه في المنفى سنوات طويلة.

وتوفي درويش السبت نتيجة مضاعفات عقب جراحة في القلب أجريت له بمستشفى في هيوستون بولاية تكساس الامريكية.

وترجمت قصائد درويش الذي نال الكثير من الجوائز، وكان شاهدا على الشتات الفلسطيني وضياع الوطن، إلى أكثر من 20 لغة.

كما ترجم العديد من دواوينه الى العبرية، وإن حظرت رسالته الوطنية في
الدولة اليهودية، كما ألغيت سريعا خطة لعام 2000 بتدريس أشعاره في المدارس
الاسرائيلية.

وولد درويش في أراض هي الآن ضمن الأراضي الإسرائيلية، وسجنته إسرائيل عدة مرات لنشاطه السياسي.

وغادر درويش عام 1971 للاتحاد السوفيتي السابق ثم تبعتها سنوات منفى قضاها
في القاهرة وبيروت وتونس وباريس. وخلال سنواته في الخارج، تدرج الى موقع
مرموق في منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة عرفات وعاد الى الضفة في
التسعينيات.

ثم استقال من المنظمة عام 1993 بعد وقت قصير من توقيع عرفات واسرائيل اتفاقات أوسلو المؤقتة.

ويقول أصدقاء درويش انه عارض أوسلو لانها لا ترقى الى مطالب الفلسطينيين
بانسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 وبحق العودة
للاجئين الفلسطينيين.


* أول جنازة رسمية تقيمها السلطة الفلسطينية منذ جنازة عرفات عام 2004








رام الله تحتضن جسد شاعر فلسطين:
محمود درويش يعود للمرة الأخيرة إلى أرضه "التي تستحق الحياة"



نعش الراحل محمود درويش لدى وصوله الى مطار عمّان


مارسيل خليفة يضع وردة بيضاء على نعش درويش. مطار عمان

إيلاف، الوكالات: عاش محمود درويش قضية أرضه وعاد إليها في رحلة أخيرة إلى
فلسطين لأنها - وكما قال - "على هذه الارض ما يستحق الحياة". جنازة مهيبة
رسمية في رام الله وأخرى "رمزية " في البروة بجوار منزله الذي أبصر فيه
النور ودمره الجيش الإسرائيلي قبل ستين عامًا لتقوم على أنقاض قريته
مستعمرة إسرائيلية. في قلب تلة مطلة على القدس سيدفن محمود درويش. لن
تحتضن الجليل جسد ابنها ولا يلوح في الأفق أي مطالبات رسمية لتحقيق ذلك.


يشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع جنازة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود
درويش (67 عامًا) الذي تبنى القضية الفلسطينية في قصائده ويدفن اليوم
الاربعاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية . وتقام لدرويش جنازة شبيهة
بالمراسم الرسمية والتكريم الذي صاحب الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
الى مثواه الأخير. وستكون جنازة درويش في رام الله أول جنازة رسمية تقيمها
السلطة الفلسطينية منذ جنازة عرفات عام 2004.

وقال رجل الاعمال الفلسطيني محمد سقف الحيط وهو يقف في الموقع الذي سيدفن
فيه درويش "انه لم يمت لأنه خلّف وراءه ارثًا من الشعر انه باق في
قلوبنا". وبدأت بلدية رام الله منذ يوم الاثنين في اعداد الموقع الذي
سيقام فيه ضريح درويش والذي سيكون الى جوار قصر الثقافة في البلدية.

وخلال ثلاثة ايام من الحداد الوطني على الشاعر الفلسطيني الكبير علقت صور
درويش في شوارع رام الله الى جانب مقولته الشهيرة "على هذه الارض ما يستحق
الحياة." وكان درويش قد جعل من رام الله دارًا له منذ عودته في التسيعينات
الى الضفة بعد بقائه في المنفى سنوات طويلة. وتوفي درويش يوم السبت نتيجة
مضاعفات عقب جراحة في القلب أجريت له بمستشفى في هيوستون بولاية تكساس
الأميركية.

وترجمت قصائد درويش الذي نال الكثير من الجوائز وكان شاهدا على الشتات
الفلسطيني وضياع الوطن الى اكثر من 20 لغة كما ترجم العديد من دواوينه الى
العبرية وان حظرت رسالته الوطنية في الدولة اليهودية كما الغيت سريعا خطة
لعام 2000 بتدريس اشعاره في المدارس الاسرائيلية.

ولد درويش في أراض هي الآن ضمن الاراضي الاسرائيلية وسجنته اسرائيل عدة
مرات لنشاطه السياسي. وغادر درويش عام 1971 للاتحاد السوفياتي السابق ثم
تبعتها سنوات منفى قضاها في القاهرة وبيروت وتونس وباريس. وخلال سنواته في
الخارج وصل الى موقع مرموق في منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة عرفات وعاد
الى الضفة في التسعينيات.

ثم استقال من المنظمة عام 1993 بعد وقت قصير من توقيع عرفات واسرائيل
اتفاقات أوسلو الموقتة. ويقول اصدقاء درويش انه عارض أوسلو لأنها لا ترقى
الى مطالب الفلسطينيين بانسحاب اسرائيل من كل الاراضي التي احتلتها في حرب
عام 1967 وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأقيم ضريح درويش الى الجانب
المكان الذي القى فيه اخر قصائده الجديدة (لاعب النرد) و (محطة قطار سقط
عن الخريطة) في يوليو تموز الماضي.

مدير عام اليونسكو يعبر عن حزنه العميق لرحيل درويش
عبر مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، عن حزنه العميق لرحيل الشاعر
الفلسطيني الكبير محمود درويش .عرف محمود درويش عالميًا كشاعر ذي إشعاع
كوني وهب صوته لقضية الشعب الفلسطيني من خلال وجوده في منافيه المتعددة،
ومنذ العام 1996 من رام الله، المدينة التي اختار الإقامة بها. كان يرى،
من خلال شعره، أرضه عبر فيض من الاستعارات والصور والذكريات الجماعية، وفي
الوقت نفسه كان يدعو إلى التعايش بسلام وعدالة.

"... لا سلام حقيقي في الشرق الأوسط إذا لم تصل حمامة السلام، المحلقة
بجناح العدل وبجناح الحرية، إلى أرض الزيتون والأنبياء والسلام." اختتم
محمود درويش خطابه في الدورة 26 للمؤتمر العام لليونسكو عام 1991، بصفته
رئيس الوفد الفلسطيني إلى ذلك المؤتمر آنذاك.حاز محمود درويش على عدة
جوائز أدبية، بما في ذلك جائزة الأمير كلاوس المرموقة عام 2004 وجائزة
مؤسسة لانان للحرية الثقافية عام 2001.

باعتباره من أكبر الشعراء المعاصرين في العالم العربي، نشر محمود درويش
أكثر من 30 مجموعة شعرية ونثرية، وترجمت أعماله إلى 35 لغة. كما كان رئيس
التحرير المؤسس للمجلة الأدبية المرموقة "الكرمل" والتي تنشر مناظرات
متعددة الثقافات في مواضيع فكرية وثقافية متنوعة وتقيم الروابط بين
الأدباء العرب والمجتمعات الأدبية العالمية.

اشترك محمود درويش، خلال السنوات الماضية، بالعديد من الأحداث الثقافية
التي استضافتها اليونسكو في مقرها وفي المنطقة العربية، خصوصًا الاحتفالات
باليوم الدولي











_________________

عيش كل لحظه كأنها اخر لحظه فى حياتك
عــيـش بــالايمــان..
عــيـش بــالامـــــل..
عــيـش بــالحـــــب..
وقـــدر قيمـــة الحيـــــاة،،،،،،
....................................................
محمد الشرقاوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsharkawy.mam9.com
GEHAD
ستار ما لوش حل
ستار ما لوش حل
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2098
البلد : فرعووووووووني
الوظيفه : طالب ومش عايز اطلب تاني
المزاج : رايق اخــــــــر روقـــــــــــــان
اعلام الدول :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مراسم تشييع الشاعر محمود درويش   الخميس أغسطس 14, 2008 11:17 pm

شكرا على الموضوع المحزن ده


اشكركــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مراسم تشييع الشاعر محمود درويش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستارز :: القسم الثقافي :: منتدى الشعر-
انتقل الى: